حقنة دونيزيتيموماب هي مادة بيولوجية تستخدم لعلاج مرض الزهايمر من خلال استهداف إزالة لويحات بيتا أميلويد في الدماغ وإبطاء تقدم المرض. يجب استخدام هذا الدواء تحت إشراف طبيب مختص. إنه دواء موصوف. يجب تقييم مؤشرات المريض ومخاطره قبل الاستخدام، ويجب مراقبة التفاعلات العكسية بانتظام.
1. دواعي الاستعمال وآلية العمل
دواعي الاستعمال: يستخدم بشكل أساسي للمرضى المصابين بمرض الزهايمر المبكر (ضعف الإدراك الخفيف أو مرحلة الخرف الخفيف) لتأخير التدهور الإدراكي عن طريق تقليل ترسب بروتين بيتا أميلويد في الدماغ.
آلية العمل: دونيتوزوماب هو جسم مضاد وحيد النسيلة يرتبط بشكل خاص بالطرف الأميني لبروتين بيتا أميلويد (Aβ)، مما يعزز إزالته ويقلل من الضرر العصبي.
2. الاستخدام والجرعة
الجرعة: تسريب وريدي، عادة مرة كل 4 أسابيع. يجب تعديل الجرعة المحددة حسب وزن المريض وحالته.
دورة العلاج: هناك حاجة إلى تناول أدوية طويلة الأمد، ويجب مراقبة الفعالية والسلامة من خلال التقييم السريري المنتظم وفحوصات التصوير (مثل التصوير بالرنين المغناطيسي).
3. الآثار الجانبية الشائعة
تشوهات التصوير المرتبطة بالأميلويد (ARIA): بما في ذلك الوذمة الدماغية (ARIA-E) والنزيف الدقيق (ARIA-H)، ومعظمها بدون أعراض ولكنها تتطلب مراقبة بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي.
ردود الفعل الأخرى: الصداع، الدوخة، ردود الفعل المرتبطة بالتسريب (مثل القشعريرة والغثيان)، وما إلى ذلك، وعادة ما تكون خفيفة إلى متوسطة.
الرابع الاحتياطات والمحظورات
موانع الاستعمال: الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مكونات الدواء، أو لديهم تاريخ من نزيف دماغي شديد أو خلل في تخثر الدم.
الفئات الخاصة: يجب تقييم المخاطر بعناية بالنسبة للنساء الحوامل أو المرضعات أو اللاتي يعانين من ضعف وظائف الكبد أو الكلى.
التوجيه الطبي: يلزم إجراء اختبار جين APOE (لتقييم خطر الإصابة بـ ARIA) قبل العلاج. إذا ظهرت أعراض مثل الصداع وتغيرات الرؤية أثناء العلاج، فاطلب العناية الطبية على الفور.
5. البحث السريري والفعالية
وقد أظهرت التجارب السريرية للمرحلة الثالثة أن دواء دونيزوماب يمكن أن يبطئ بشكل كبير معدل التدهور الإدراكي والوظيفي في المرضى في المرحلة المبكرة (بنحو 35٪)، ولكن هناك فروق فردية كبيرة.
ترتبط الفعالية بوقت بدء العلاج، والتدخل المبكر قد يجلب فوائد أكبر.
تذكير هام: دونيزوماب هو دواء يصرف بوصفة طبية ويجب استخدامه بدقة وفقًا لتعليمات الطبيب. لا تقم بتعديل الجرعة أو التوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك. أثناء العلاج، يجب إجراء زيارات متابعة منتظمة وفحوصات التصوير لضمان السلامة والفعالية.
التأثيرات:
يستخدم لينكانانيزوماب لعلاج ضعف الإدراك الخفيف بسبب مرض الزهايمر والخرف الخفيف بسبب مرض الزهايمر.
الجرعة وطريقة الإستخدام:
تعليمات التخفيف: قم بتخفيفه في 250 مل من محلول كلوريد الصوديوم بنسبة 0.9% قبل الحقن. استخدم تقنية معقمة عند تحضير مخفف لينكانيزوماب للتسريب الوريدي. احسب الجرعة المطلوبة (ملغ)، والحجم الإجمالي (مل) وعدد زجاجات محلول لينكانيزوماب المطلوبة بناءً على الوزن الفعلي للمريض والجرعة الموصى بها (10 ملغ / كغ). تحتوي كل قارورة على 100 ملغ/مل من لينكانيزوماب. يجب فحص محاليل لينكانيروماب بصريًا بحثًا عن الجسيمات وتغير اللون قبل الإعطاء عندما يسمح المحلول والحاوية بذلك. تأكد من أن محلول لينكانيزوماب هو سائل شفاف إلى براق، عديم اللون إلى أصفر باهت. لا تستخدمه إذا كان يحتوي على جزيئات معتمة أو تغير في اللون أو جزيئات غريبة أخرى. قم بإزالة الغطاء القابل للتقليب من القارورة. قم بإدخال إبرة المحقنة المعقمة في القارورة من خلال منتصف السدادة المطاطية. قم بسحب الحجم المطلوب من لينكانيزوماب من القارورة وأضفه إلى حاوية تسريب تحتوي على 250 مل من حقنة كلوريد الصوديوم 0.9%. كل قارورة مخصصة للاستخدام مرة واحدة فقط. تخلص من أي جزء غير مستخدم. قم بقلب حاوية التسريب التي تحتوي على محلول لينكانيزوماب المخفف بلطف حتى يختلط جيدًا. لا تهتز. بعد التخفيف، يوصى باستخدامه فورًا. إذا لم يتم تناول لينكانيزوماب على الفور، يتم تبريده عند درجة حرارة تتراوح من 2 إلى 8 درجات مئوية لمدة تصل إلى 4 ساعات أو عند درجة حرارة الغرفة حتى 30 درجة مئوية لمدة تصل إلى 4 ساعات. لا تجمد. تعليمات الاستخدام: قبل الاستخدام، قم بفحص محلول لينكانيزوماب المخفف بصريًا بحثًا عن الجزيئات أو تغير اللون. لا تستخدمه إذا تغير لونه، أو إذا ظهرت مادة غير واضحة أو غريبة. اترك محلول لينكانيزوماب المخفف ليسخن إلى درجة حرارة الغرفة قبل التسريب. تم حقن الحجم الكامل من محلول لينكانيروماب المخفف عن طريق الوريد من خلال خط وريدي يحتوي على مرشح أنبوبي طرفي منخفض الارتباط بالبروتين (حجم المسام 0.2 ميكرومتر) على مدار ساعة تقريبًا. قم بغسل الخط الوريدي للتأكد من استخدام كل لينكانيزوماب. راقب أي علامات أو أعراض لتفاعلات متعلقة بالتسريب. قد يتم تقليل معدل التسريب أو إيقافه وإعطاء العلاج المناسب حسب المؤشرات السريرية. قد يؤخذ في الاعتبار الاستخدام الوقائي لمضادات الهيستامين أو الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية أو الكورتيكوستيرويدات قبل الحقن للجرعات اللاحقة.
الآثار الجانبية:
قد يسبب عقار لينكانانيزوماب، وهو دواء يستخدم لعلاج ضعف الإدراك الخفيف بسبب مرض الزهايمر والخرف الخفيف بسبب مرض الزهايمر، بعض التفاعلات العكسية، ولكن هذه التفاعلات عادة ما تختفي مع مرور الوقت. فيما يلي بعض التفاعلات الشائعة التي قد تحدث: التفاعلات المرتبطة بالتسريب: أثناء تلقي علاج لينكانيزوماب، قد يعاني بعض المرضى من انزعاج خفيف مرتبط بالتسريب، مثل الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والشعور بالارتعاش وآلام المفاصل وما إلى ذلك. عادةً ما تكون هذه التفاعلات أكثر شيوعًا مع التسريب الأول وتكون خفيفة إلى معتدلة بشكل عام. الصداع: قد يعاني بعض المرضى من الصداع أثناء العلاج، ولكن هذا عادة لا يؤثر على الحياة اليومية. الغثيان والقيء: قد يعاني بعض المرضى من الغثيان أو القيء أثناء العلاج، ولكن يمكن عادةً إدارة هذه الأعراض عن طريق تعديل خطة العلاج. ARIA (شذوذ التصوير المرتبط بالأميلويد): وهو تغير في التصوير قد يظهر على شكل وذمة دماغية أو نزيف مجهري. وفي أغلب الحالات، يكون ARIA بدون أعراض. ردود فعل نادرة أخرى: بما في ذلك الطفح الجلدي وصعوبة التنفس وما إلى ذلك. في حالة ظهور هذه الأعراض، يرجى الاتصال بطبيبك على الفور. يرجى ملاحظة أن هذه التفاعلات لا يعاني منها كل مريض، ومعظمها مؤقتة. إذا كانت لديك أي أسئلة أو مخاوف، أو واجهت أي إزعاج أثناء العلاج، فمن المستحسن أن تتواصل مع طبيبك المختص في الوقت المناسب.
موانع الاستعمال:
لا تستخدمه إذا كنت تعاني من حساسية تجاه هذا المنتج
التأثيرات والفوائد:
يُستخدم لينكانيزوماب لعلاج ضعف الإدراك الخفيف الناتج عن مرض الزهايمر، والخرف الخفيف الناتج عنه.
الجرعة وطريقة الاستخدام:
تعليمات التخفيف: يُخفف في 250 مل من محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 0.9% قبل الاستخدام. استخدم طريقة التعقيم عند تحضير محلول لينكانيزوماب للتسريب الوريدي. احسب الجرعة المطلوبة (ملغ)، والحجم الكلي (مل)، وعدد زجاجات محلول لينكانيزوماب بناءً على وزن المريض الفعلي والجرعة الموصى بها (10 ملغ/كغ). تحتوي كل زجاجة على 100 ملغ/مل من لينكانيزوماب. يجب فحص محلول لينكانيزوماب بصريًا قبل الاستخدام، كلما سمحت ظروف المحلول والعبوة، بحثًا عن أي جسيمات أو تغير في اللون. تأكد من أن محلول لينكانيزوماب سائل شفاف إلى براق، عديم اللون إلى أصفر باهت. لا تستخدم إذا كان هناك جزيئات معتمة أو تغير في اللون أو جزيئات غريبة أخرى. قم بإزالة الغطاء القابل للطي من القارورة. أدخل إبرة المحقنة المعقمة في القارورة من خلال مركز السدادة المطاطية. قم بإزالة الحجم المطلوب من لينكانيزوماب من القارورة وأضفه إلى وعاء تسريب يحتوي على 250 مل من حقن كلوريد الصوديوم 0.9٪. كل قارورة للاستخدام مرة واحدة فقط. تخلص من أي جزء غير مستخدم. اقلب وعاء التسريب الذي يحتوي على محلول لينكانيزوماب المخفف برفق لخلطه جيدًا. لا ترج. بعد التخفيف، يوصى بالاستخدام الفوري. إذا لم يتم تناوله على الفور، ضع لينكانيزوماب في الثلاجة عند درجة حرارة 2-8 درجة مئوية لمدة تصل إلى 4 ساعات، أو في درجة حرارة الغرفة حتى 30 درجة مئوية لمدة تصل إلى 4 ساعات. لا تجمد. تعليمات الاستخدام: قبل الاستخدام، افحص محلول لينكانيزوماب المخفف بصريًا بحثًا عن جزيئات أو تغير في اللون. في حال تغير لون المحلول، أو ظهور مادة غير واضحة أو غريبة، لا يُستخدم. اترك محلول لينكانيزوماب المخفف ليدفأ إلى درجة حرارة الغرفة قبل التسريب. احقن كامل حجم محلول لينكانيزوماب المخفف وريديًا عبر أنبوب وريدي يحتوي على مرشح طرفي منخفض الارتباط بالبروتين (بحجم مسام 0.2 ميكرومتر) لمدة ساعة تقريبًا. اغسل أنبوب التسريب جيدًا للتأكد من استخدام لينكانيزوماب بالكامل. راقب أي علامات أو أعراض لتفاعلات متعلقة بالتسريب. قد يتم تقليل معدل التسريب أو إيقافه، ويمكن إعطاء العلاج المناسب حسب الحاجة السريرية. يمكن النظر في العلاج الوقائي قبل التسريب باستخدام مضادات الهيستامين، أو الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، أو الكورتيكوستيرويدات للجرعات اللاحقة. التفاعلات العكسية: قد يُسبب لينكانيزوماب، كدواء لعلاج ضعف الإدراك الخفيف الناتج عن مرض الزهايمر والخرف الخفيف الناتج عنه، بعض الانزعاج، ولكن هذه التفاعلات عادةً ما تزول من تلقاء نفسها مع مرور الوقت. فيما يلي بعض التفاعلات الشائعة التي قد تحدث: تفاعلات متعلقة بالتسريب: عند تلقي علاج لينكانيزوماب، قد يُعاني بعض المرضى من انزعاج خفيف متعلق بالتسريب، مثل الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والارتعاش وآلام المفاصل، إلخ. عادةً ما تكون هذه التفاعلات أكثر شيوعًا خلال التسريب الأول، وتتراوح غالبًا بين الخفيفة والمتوسطة. الصداع: قد يُعاني بعض المرضى من صداع أثناء العلاج، ولكن هذا عادةً لا يؤثر على حياتهم اليومية. الغثيان والقيء: قد يشعر بعض المرضى بالغثيان أو القيء أثناء العلاج، ولكن يُمكن عادةً التحكم في هذه الأعراض بتعديل خطة العلاج. شذوذ التصوير المرتبط بالأميلويد (ARIA): وهو تغيير في التصوير قد يظهر على شكل وذمة دماغية أو نزيف مجهري. في معظم الحالات، لا تظهر أعراض التهاب الحلق التحسسي (ARIA). قد تحدث ردود فعل نادرة أخرى، بما في ذلك الطفح الجلدي، وضيق التنفس، وغيرها. في حال ظهور هذه الأعراض، يُرجى استشارة الطبيب في الوقت المناسب. تجدر الإشارة إلى أن هذه التفاعلات لا تظهر لدى جميع المرضى، ومعظمها مؤقتة. في حال وجود أي شكوك أو مخاوف، أو الشعور بأي انزعاج أثناء العلاج، يُنصح بالتواصل مع أخصائي طبي في الوقت المناسب.
موانع الاستعمال:
يُمنع استخدام هذا المنتج في حال وجود حساسية تجاهه.
اعرض المزيد
سافيناميد دواء يُستخدم لعلاج مرض باركنسون. وهو مثبط لأوكسيداز أحادي الأمين من النوع ب (MAO-B). يُحسّن هذا الدواء الأعراض الحركية من خلال تنظيم مستويات الدوبامين، ويُستخدم غالبًا كعلاج مساعد لأدوية مثل ليفودوبا. يجب استخدامه بدقة وفقًا لتعليمات الطبيب لتجنب تفاعله مع أدوية أو أطعمة معينة.
آلية العمل ودواعي الاستعمال
تثبيط إنزيم MAO-B: يُقلل من تحلل الدوبامين ويُطيل مدة تأثيره، مما يُحسّن أعراضًا مثل بطء الحركة والرعشة.
مضاد مستقبلات NMDA غير التنافسي: قد يُنظم نظام الغلوتامات ويُساعد في تخفيف المضاعفات الحركية (مثل ظاهرة نهاية الجرعة).
الفئة المستهدفة: مرضى باركنسون في مرحلته المتوسطة إلى المتأخرة، وخاصةً أولئك الذين يعانون من تذبذب فعالية ليفودوبا أو مضاعفات حركية.
احتياطات الاستخدام
الجرعة وطريقة الاستخدام: يُؤخذ عادةً عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا، والجرعة الابتدائية هي 50 ملغ، ويمكن تعديلها تدريجيًا إلى 100 ملغ، ويحتاج الطبيب إلى التوجيه وفقًا للحالة.
التفاعلات الدوائية: تجنب الاستخدام مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين الأخرى (مثل مضادات الاكتئاب) أو الأطعمة التي تحتوي على التيرامين (مثل الجبن والمخللات)، والتي قد تسبب أزمة ارتفاع ضغط الدم. يلزم المراقبة الدقيقة عند استخدامه مع ليفودوبا، والذي قد يؤدي إلى تفاقم الآثار الجانبية مثل خلل الحركة. الآثار الجانبية وموانع الاستخدام: الآثار الجانبية الشائعة: الدوخة، والأرق، والغثيان، والإمساك، إلخ. يتطلب الاستخدام طويل الأمد توخي الحذر من اضطرابات الحركة أو الأعراض النفسية (مثل الهلوسة). مخاطر جسيمة: أزمة ارتفاع ضغط الدم (نادرة ولكنها مهددة للحياة). وظائف الكبد غير الطبيعية، ويجب مراقبة إنزيمات الكبد بانتظام. موانع الاستعمال: خلل وظيفي حاد في الكبد. المرضى الذين يستخدمون حاليًا مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAO) أخرى أو بعض مضادات الاكتئاب. العلاج طويل الأمد والتوجيه الطبي. زيارات متابعة منتظمة: تقييم الفعالية والآثار الجانبية، وتعديل أنظمة العلاج. تنسيق نمط الحياة: اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب زيادة الجرعة أو تقليلها من تلقاء نفسك. في حالات الطوارئ: راجع الطبيب فورًا في حالة حدوث ألم في الصدر، أو صداع شديد، أو ارتباك.
يجب استخدام سافيناميد بطريقة موحدة تحت إشراف طبيب أعصاب. لا يُسمح للمرضى بشراء الدواء أو تغيير خطط العلاج بأنفسهم. أثناء العلاج، يجب وضع خطة علاج طويلة الأمد بناءً على ردود الفعل الفردية لتحقيق التوازن بين السيطرة على الأعراض والسلامة.
عرض المزيد
عامل نمو الأعصاب للفأر هو عامل عصبي وقائي ومغذي له العديد من الوظائف والتأثيرات المهمة، مثل الحماية العصبية والتغذية والإصلاح وتعزيز التئام الجروح.
1. تغذية الأعصاب: بصفته عامل حماية للأعصاب ومغذيًا، يوفر عامل نمو الأعصاب للفأر الدعم الغذائي الضروري للخلايا العصبية ويساهم في الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للخلايا العصبية.
2. تعزيز إصلاح الخلايا العصبية: عن طريق إزالة الجذور الحرة ومنع موت الخلايا العصبية، يمكن لعامل نمو الأعصاب للفأر أن يعزز إصلاح وتجديد الخلايا العصبية التالفة.
3. حماية الأعصاب: تعزيز قدرة الأعصاب على الحماية الذاتية وتقليل الضرر الذي يلحق بالأعصاب بسبب العوامل الخارجية مثل الالتهاب والإقفار.
4. تعزيز التئام الجروح: باعتباره بروتينًا نشطًا بيولوجيًا، يعمل عامل نمو الأعصاب لدى الفأر أيضًا بشكل جيد في تعزيز التئام الجروح بسرعة.
يلعب عامل نمو الأعصاب لدى الفأر دورًا مهمًا وله العديد من الوظائف. ولكن يجب استعماله تحت إشراف طبيب لضمان سلامته وفعاليته.
دواعي الاستعمال
1. يُستعمل فيجاباترين كعلاج إضافي للمرضى البالغين والأطفال بعمر سنتين فأكثر، والذين يعانون من نوبات جزئية معقدة مقاومة للعلاج، والذين لم يستجيبوا بشكل كافٍ للعديد من العلاجات البديلة، والذين تفوق فوائد العلاج المحتملة لديهم خطر فقدان البصر.
2. يُستعمل فيجاباترين لعلاج التشنجات الرُّضّعية لدى المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر وسنتين، والذين تفوق فوائد العلاج المحتملة لديهم خطر فقدان البصر.
الغرض من الاستعمال
غير متوفر
المكون الرئيسي
فيجاباترين
شكل الجرعة
أقراص
المواصفات
سانوفي، فرنسا: 500 ملغ × 100 قرص؛ سانوفي، فرنسا، ألمانيا: ٥٠٠ ملغ × ٥٠ قرصًا، ٥٠٠ ملغ × ١٠٠ قرصًا، ٥٠٠ ملغ × ٢٠٠ قرصًا
الفئة المستهدفة
المرضى البالغون والأطفال من عمر سنتين فأكثر والمصابون بنوبات جزئية معقدة مقاومة للعلاج، والمرضى الأطفال من عمر شهر إلى سنتين والمصابون بتشنجات رضعية.
المظهر
أبيض، بيضاوي محدب الوجهين، مغلف بغشاء رقيق، مع خط على أحد الجانبين ونقش 0V111 على الجانب الآخر.
الجرعة وطريقة الاستخدام
الجرعة مطلوبة. يعتمد نظام جرعات فيغاباترين على دواعي الاستعمال، والفئة العمرية، والوزن، وشكل الجرعة (أقراص أو محلول فموي). يحتاج المرضى الذين يعانون من اختلال وظائف الكلى إلى تعديل الجرعة. [التفاصيل]
الآثار الجانبية
1. الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا (أكثر من 5%) في علاج الصرع الجزئي المعقد المقاوم للعلاج هي: الصداع، النعاس، التعب، الدوار، التشنجات، التهاب البلعوم الأنفي، زيادة الوزن، عدوى الجهاز التنفسي العلوي، فقدان مجال الرؤية، الاكتئاب، الرعشة، رأرأة العين، الغثيان، الإسهال، ضعف الذاكرة، الأرق، التهيج، اضطراب التنسيق الحركي، عدم وضوح الرؤية، ازدواج الرؤية، القيء، الإنفلونزا، الحمى، والطفح الجلدي. الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بوقف استخدام فيغاباترين (أكثر من 1%) هي التشنجات والاكتئاب.
2. الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا (أكثر من 1%) في علاج التشنجات الطفولية هي: العدوى، الحالة الصرعية، اضطراب التنسيق النمائي، خلل التوتر العضلي، نقص التوتر العضلي، فرط التوتر العضلي، زيادة الوزن، والأرق.
الاحتياطات
تشمل فقدان البصر الدائم، وبرنامج فيجاباترين (REMS)، وصور الرنين المغناطيسي غير الطبيعية (MRI) لدى الرضع، والسمية العصبية، والسلوك والأفكار الانتحارية، ووقف الأدوية المضادة للصرع، وفقر الدم، والنعاس، والإرهاق. [التفاصيل]
الاستخدام لدى فئات معينة
[النساء الحوامل] لا تتوفر حاليًا بيانات كافية حول مخاطر استخدام فيجاباترين لدى النساء الحوامل. لم يُثبت بعد خطر تسبب فيجاباترين في عيوب خلقية خطيرة، أو إجهاض، أو أي نتائج سلبية أخرى على الأم أو الجنين. ومع ذلك، واستنادًا إلى بيانات من الحيوانات، قد يُسبب استخدام فيجاباترين لدى النساء الحوامل ضررًا للجنين. لذلك، تُنصح النساء الحوامل باستخدام الدواء تحت إشراف طبيب.
[النساء المرضعات] لا تزال آثار فيجاباترين على صحة الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية وعلى إنتاج الحليب لدى النساء المرضعات غير معروفة. مع ذلك، نظرًا لاحتمالية تعرض الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لآثار جانبية خطيرة تجاه فيجاباترين، لا يُنصح بالرضاعة الطبيعية أثناء تناول فيجاباترين. استشر طبيبًا للحصول على تعليمات مفصلة حول الدواء.
[المرضى الأطفال] ثبتت سلامة وفعالية فيجاباترين كعلاج مساعد للنوبات الجزئية المعقدة المقاومة للعلاج لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و16 عامًا. كما ثبتت سلامة وفعالية فيجاباترين كعلاج وحيد لتشنجات الرضع. ومع ذلك، لم يتم إثبات سلامة وفعالية فيجاباترين كعلاج مساعد للنوبات الجزئية المعقدة المقاومة للعلاج لدى الأطفال دون سن سنتين أو كعلاج وحيد لتشنجات الرضع لدى الأطفال دون سن شهر واحد. نوصي باتباع تعليمات طبيبك عند استخدام فيجاباترين.
[المرضى المسنون] لم تشمل الدراسات السريرية لفيجاباترين أعدادًا كافية من المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، ولم يتضح بعد ما إذا كانت استجابتهم تختلف عن المرضى الأصغر سنًا. مع ذلك، نظرًا لأن الدواء يُفرز بشكل رئيسي عن طريق الكلى، ولأن وظائف الكلى تنخفض بشكل ملحوظ لدى المرضى المسنين، فإننا نوصي المرضى المسنين باتباع تعليمات الطبيب عند استخدام الدواء ومراقبة وظائف الكلى لديهم أثناء العلاج.
[المرضى الذين يعانون من قصور كلوي] بالنسبة للمرضى الأطفال بعمر سنتين فأكثر، والبالغين الذين يعانون من قصور كلوي خفيف (تصفية الكرياتينين >50 إلى 80 مل/دقيقة)، ومتوسط (تصفية الكرياتينين >30 إلى 50 مل/دقيقة)، وشديد (تصفية الكرياتينين >10 إلى 30 مل/دقيقة)، من الضروري تعديل جرعة الدواء، مثل بدء العلاج بجرعة أقل.