نظرًا للطبيعة الخاصة للدواء، لا يتم دعم عمليات الإرجاع والاستبدال.
الشحن النهائي من أقرب مستودع في الخارج NEW
عناصر تحمل علامات تجارية عالية الجودة وبأسعار معقولة

No products in the cart.

حقنة بيراميفير帕拉米韦注射液

بيراميفير هو دواء مضاد للفيروسات يؤخذ عن طريق الوريد ويستخدم في المقام الأول لعلاج الأنفلونزا A و B. آلية عمله هي منع تكاثر الفيروس عن طريق تثبيط نشاط النورامينيداز لفيروس الأنفلونزا. باعتباره دواءً موصوفًا طبيًا، يجب استخدامه بدقة وفقًا لتعليمات الطبيب، وخاصةً للمرضى الذين لا يستطيعون تناول الأدوية عن طريق الفم أو لديهم حالات أكثر خطورة.
المؤشرات وسيناريوهات الاستخدام
الفئة المستهدفة: المرضى الذين يعانون من الأنفلونزا المؤكدة أو المشتبه بها والذين لم تستمر أعراضهم لأكثر من 48 ساعة؛ الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الأدوية الفموية مثل أوسيلتاميفير أو لديهم فعالية ضعيفة في هذه الأدوية.
نوع الفيروس: فعال ضد الأنفلونزا A (مثل H1N1، H3N2) والأنفلونزا B.
قيود الاستخدام والاحتياطات
موانع الاستعمال: يُمنع استعمال الدواء للمرضى الذين يعانون من حساسية تجاه البيرافريل أو مكوناته؛ يحتاج المرضى الذين يعانون من قصور كلوي حاد إلى تعديل الجرعة.
التفاعلات العكسية: قد يسبب الإسهال، والصداع، وردود فعل في موقع الحقن؛ ردود فعل تحسسية شديدة نادرة (مثل صعوبة التنفس، والطفح الجلدي).
إرشادات السلامة الدوائية
الجرعة وطريقة العلاج: يتلقى البالغون عادة حقنة وريدية واحدة بجرعة 300 ملغ. في حالة العدوى الشديدة، يمكن تمديد دورة العلاج إلى 5 أيام. يجب تعديل الجرعة للأطفال حسب الوزن.
التعليمات الطبية: يجب على الطبيب تقييم الحالة ووصف الدواء. لا تتناول الدواء من تلقاء نفسك. يجب مراقبة وظائف الكلى والتفاعلات العكسية أثناء تناول الدواء.
الوقاية والبدائل
لا يمكن الاستغناء عن اللقاحات: تظل لقاحات الإنفلونزا الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى، ولا تستخدم الأدوية إلا للعلاج.
التدخل المبكر: يكون الدواء أكثر فعالية إذا تم تناوله خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض؛ قد يؤدي التأخير في الاستخدام إلى تقليل الفعالية.
ملحوظة: إذا كنت تعاني من أعراض الحساسية مثل ضيق الصدر أو الطفح الجلدي وما إلى ذلك بعد تناول الدواء، فيجب عليك التوقف عن تناول الدواء على الفور وطلب العناية الطبية. ينبغي على المرضى خلال موسم الذروة للإنفلونزا أو الذين يعانون من أعراض شديدة طلب العناية الطبية في أقرب وقت ممكن لتجنب التأخير في العلاج.